يحل عيد العرش في المغرب 2026 يوم الخميس 30 يوليو، باعتباره إحدى أبرز المناسبات الوطنية التي تجسد الروابط الراسخة بين الشعب المغربي والملك محمد السادس، وتحمل هذه الذكرى أهمية خاصة لاستحضار مسيرة التنمية التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والطاقة والصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب تعزيز مكانة المغرب إقليميًا ودوليًا.
موعد عيد العرش في المغرب 2026 والإجازة الرسمية
يوافق عيد العرش في المغرب 2026 يوم الخميس 30 يوليو، وهو موعد الاحتفال الرسمي بذكرى اعتلاء الملك محمد السادس العرش عام 1999، وتعد المناسبة عطلة رسمية مدفوعة الأجر في القطاعات الحكومية والخاصة، إضافة إلى المؤسسات التعليمية والمحاكم، بينما تتواصل المراسم والفعاليات الرسمية المرتبطة بهذه الذكرى على مدار عدة أيام.
| المناسبة | التاريخ | التفاصيل |
|---|---|---|
| الخطاب الملكي | 29 يوليو 2026 | خطاب موجه إلى الشعب المغربي |
| عيد العرش | 30 يوليو 2026 | عطلة رسمية ومراسم وطنية |
| المراسم الرسمية | 31 يوليو 2026 | استقبال رسمي ومراسم البيعة |
احتفالات عيد العرش المغربي وأبرز المراسم
تشهد احتفالات عيد العرش في المغرب 2026 مجموعة من الفعاليات الرسمية، تبدأ بالخطاب الملكي مساء 29 يوليو، ثم تتواصل في اليوم التالي مع مراسم أداء القسم للضباط الجدد وصدور العفو الملكي السنوي، قبل تنظيم الاستقبال الرسمي ومراسم البيعة في 31 يوليو، وسط أجواء وطنية تشارك فيها مختلف فئات المجتمع المغربي.
أبرز إنجازات المغرب خلال عهد الملك محمد السادس
شهدت المملكة المغربية خلال عهد الملك محمد السادس تطورات مهمة في عدد من المجالات، حيث عززت البلاد مكانتها كمركز إقليمي لصناعة السيارات والطيران، وتوسعت مشاريع الطاقة الشمسية والرياح، كما تطورت البنية التحتية عبر مشروع قطار البراق وميناء طنجة المتوسط، إلى جانب مشاريع موانئ استراتيجية أخرى.
- تطوير قطار السرعة الفائقة البراق وشبكات النقل.
- تعزيز قطاعي صناعة السيارات والطيران.
- التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة.
- توسيع برامج التغطية الصحية والحماية الاجتماعية.
- دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتقليص الفوارق الاجتماعية.
- تعزيز الشراكات الاقتصادية والدبلوماسية مع الدول الإفريقية.
كما ارتبطت مسيرة عيد العرش في المغرب 2026 باستحضار التحولات التي شهدتها المملكة على المستويين الاجتماعي والمؤسسي، إلى جانب تعزيز حضورها في القارة الإفريقية وتطوير العلاقات الدولية، بينما تظل المناسبة محطة سنوية لاستعراض مسيرة التنمية والتحديث واستشراف المرحلة المقبلة.






